ادمنتون – زيتون نيوز
تحت شعار “أوقفوا التدخل في فنزويلا”، نظمت اليوم مسيرة احتجاجية في مدينة إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا الكندية، تنديدا بالعدوان العسكري الأمريكي على فنزويلا، وبالمحاولات المستمرة لتقويض سيادتها، بما في ذلك ما وصفه المتظاهرون بجهود عزل أو اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
رفع المشاركون لافتات كتب عليها “أوقفوا التدخل في فنزويلا” و”انسحبوا أيها الجنود الأمريكيون”، معبرين عن رفضهم للتدخل العسكري وسياسات تغيير الأنظمة.
كما ردّد المتظاهرون هتافات تطالب باحترام الشرعية الدولية، وسيادة الدول، وحماية الدول من التدخلات الأجنبية.
ونظمت هذه المظاهرة من قبل لجنة إدمونتون لمناهضة الحرب والعنصرية، بمشاركة مجلس إدمونتون للسلام، ومؤسسة سلفادور أليندي، إلى جانب عدد من المواطنين الكنديين والناشطين المهتمين.
وتجمع المحتجون عند تقاطع شارع وايت وشارع 104 في وسط مدينة إدمونتون، مطالبين بإنهاء التدخل الأجنبي، ورفع العقوبات الاقتصادية، ووقف سياسات تغيير النظام المفروضة على فنزويلا.
يذكر انه تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا في السنوات الأخيرة، عقب رفض واشنطن الاعتراف بالرئيس نيكولاس مادورو بعد إعادة انتخابه، ودعمها بدلا من ذلك لشخصية المعارضة خوان غوايدو عام 2019.
ومنذ ذلك الحين، تواجه فنزويلا عقوبات اقتصادية قاسية، وعزلة دبلوماسية، وتهديدات متكررة بتغيير النظام.
وفي عام 2020، كشفت السلطات الفنزويلية عن عملية مرتزقة فاشلة عرفت باسم “عملية جدعون”، شارك فيها متعاقدون أجانب وعسكريون أمريكيون سابقون، وأفادت تقارير واسعة بأنها كانت محاولة توغل تهدف إلى القبض على الرئيس مادورو أو الإطاحة به. ورغم نفي الحكومة الأمريكية تورطها المباشر، إلا أن الحادثة أثارت مخاوف دولية متزايدة بشأن العمليات السرية الرامية إلى زعزعة استقرار فنزويلا وانتهاك سيادتها الوطنية.



