تغريد سعادة
نفت مصادر في حركة “فتح” الأنباء التي تحدثت عنها تسريبات نشرتها صحف ووسائل إعلام عبرية، بشأن اتصالات أجراها رئيس حركة “حماس” السابق يحيى السنوار مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر شخصية تنتمي إلى حركة “فتح”.
وقالت المصادر لـ ” زيتون نيوز” إن اسم حركة “فتح” يجري الزج به أحيانا لإضفاء طابع رسمي على مثل هذه الاتصالات، مؤكدة عدم علم الحركة بأي اتصالات من هذا النوع.
وفي السياق ذاته، اكد غير مصدر فلسطيني مطلع أن تكون الشخصية المقصودة في التقارير العبرية هي سفيان أبو زايدة، القيادي في التيار الإصلاحي الديمقراطي التابع لمحمد دحلان.
و أبو زايدة شغل عددا من المناصب الرسمية الفلسطينية، الأمر الذي أتاح له، نسج علاقات واسعة مع الجانب الإسرائيلي، ولا سيما خلال توليه لسنوات طويلة مسؤوليات مرتبطة بالشؤون المدنية، إلى جانب حقيبة الأسرى والشؤون المدنية في فترات لاحقة. و فصلت حركة “فتح” أبو زايدة في مايو 2014 ضمن مجموعة من القيادات على خلفية ارتباطهم بالقيادي المفصول محمد دحلان.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت، في تقارير وتحقيقات حديثة، عن تفاصيل مثيرة للجدل بشأن قنوات اتصال ورسائل متبادلة نسبت إلى يحيى السنوار وبنيامين نتنياهو، سواء خلال الفترة التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر، أو في سنوات سابقة.
ونشرت الصحف العبرية اليوم تحقيقات تناولت ما وصفته بإدارة نتنياهو لقناة اتصال سرية مع قيادة “حماس” خلال الأيام الأخيرة من حرب غزة عام 2014.
وبحسب ما أوردته التقارير العبرية، فقد جرت الاتصالات عبر طرف ثالث، هو رجل الأعمال الإسرائيلي المقرب من نتنياهو شلومي فوغل، الذي أجرى، وفق هذه التقارير، اتصالات هاتفية استمرت عدة أسابيع مع قيادي في حركة “حماس” داخل قطاع غزة. ووفقا الانباء أن شخصية تنتمي إلى حركة “فتح” كانت تتولى نقل الرسائل بين السنوار و نتنياهو. كما اكدت تقارير لاحقة ان الشخصية من فتح، لها علاقات بالامارات.
