تغريد سعادة
أكد مصدر مطلع في حركة “فتح” لـ”زيتون نيوز” أن اللقاء الذي جمع وفد الحركة، برئاسة عضو لجنتها المركزية جبريل الرجوب، وعضوية محمد أشتية، مع وفد التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان، برئاسة سمير المشهراوي، لم يحرز أي تقدم، خلافا لما يتم تداوله بشأن نتائج اللقاء.
وأوضح المصدر أن المجلس الثوري لحركة “فتح”، الذي عقد اجتماعا بمن حضر قبل مغادرة وفد الحركة للمشاركة في الحوار الوطني بالقاهرة برعاية مصرية، يتمسك بأن تكون عودة أعضاء التيار الإصلاحي إلى الحركة بصورة فردية، بحيث يتقدم كل عضو بطلب مستقل تجري دراسته على حدة، رافضا عودة التيار بكامل أعضائه، وهو المطلب الذي يتمسك به التيار الإصلاحي.
وكان المشهراوي انتقد، في أكثر من مناسبة، موقف قيادة حركة فتح وإصرارها على تقديم طلبات فردية للعودة، معتبرا هذا الشرط إهانة للتيار الإصلاحي.
وشدد المصدر على أن لقاء القاهرة لم يسفر عن أي جديد على صعيد العلاقات بين الطرفين، ولم يحقق تقدما ملموسا في معالجة الخلافات القائمة، معتبرا أن اللقاء لم يتجاوز كونه اجتماعا للمجاملة، دون أن يفضي إلى نتائج عملية أو مؤشرات على حدوث اختراق في ملف المصالحة الداخلية.
وكان المتحدث باسم حركة “فتح”، منذر الحايك، قد أعلن مساء أمس اختتام الجولة الثانية من الحوار مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، برعاية مصرية، موضحا أن الجولة عقدت برئاسة الرجوب و أشتية، وشهدت أجواء وصفها بالإيجابية، عكست الحرص على تطوير أرضية سياسية ونضالية وتنظيمية مشتركة، تمهيدا لحوار وطني شامل يفضي إلى تحقيق الوحدة الوطنية وحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، استنادا إلى برنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها وقرارات مجالسها الوطنية.
وأضاف الحايك أن وفد حركة “فتح” التقى القيادي في التيار الإصلاحي سمير المشهراوي، حيث تبادل الجانبان أفكارا ومقترحات عملية لمعالجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها الحركة، بالاستناد إلى مبادرة الرئيس محمود عباس وقرار المجلس الثوري، وفي إطار النظام الداخلي للحركة.
