ادمنتون – زيتون نيوز
أثار مشروع بحثي ممول من جامعة ميشيغان اهتماما بسبب تناوله ثلاث نساء ارتبطت أسماؤهن بعمليات مسلحة شملت اختطاف طائرات مدنية واحتجاز رهائن، وهن الفلسطينية ليلى خالد، والفلسطينية تيريزا هلسة، والألمانية بريغيت كولمان.
وبحسب موقع الجامعة حصل المشروع على منحة ضمن برنامج معهد البحوث الرقمية المناهضة للعنصرية التابع للجامعة، الذي يقدم منحا صغيرة تبلغ قيمة كل منها 5,000 دولار. ويعرض المشروع النساء الثلاث بوصفهن “منظرات سياسيات”.
ليلى خالد: اختطاف طائرتين مدنيتين
ارتبط اسم ليلى خالد، العضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باختطاف طائرة تابعة لشركة “تي دبليو إيه” في 29 أغسطس/آب 1969، خلال رحلتها من روما مرورا بأثينا إلى تل أبيب. كما شاركت في محاولة اختطاف رحلة تابعة لشركة “العال” الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول 1970. وأحبطت المحاولة الأخيرة، واعتقلت خالد في لندن قبل الإفراج عنها في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 1970، ضمن صفقة تبادل رهائن.
تيريزا هلسة: اختطاف طائرة سابينا
شاركت تيريزا هلسة، وهي فلسطينية درست التمريض، في اختطاف طائرة بلجيكية تابعة لشركة “سابينا”، الرحلة 571، في 8 مايو/أيار 1972. واحتجز المسلحون ركاب الطائرة وأفراد طاقمها رهائن، مطالبين بالإفراج عن سجناء فلسطينيين. وانتهت العملية باقتحام القوات الإسرائيلية الطائرة، ومقتل اثنين من الخاطفين، واعتقال هلسة ومشاركة أخرى في العملية. وأفرج عن هلسة عام 1983 ضمن صفقة تبادل أسرى.
بريغيت كولمان: عملية عنتيبي
أما الألمانية بريغيت كولمان، المنتمية إلى تنظيم “الخلايا الثورية” اليساري، فكانت من المشاركين في اختطاف طائرة “إير فرانس” رقم 139 في يونيو/حزيران 1976، بالتعاون مع مسلحين فلسطينيين. ونقلت الطائرة إلى مطار عنتيبي في أوغندا، حيث احتجز الركاب رهائن، وطالب الخاطفون بإطلاق سراح سجناء. وأطلق سراح عدد كبير من الرهائن، بينما بقي آخرون محتجزين، وكان من بينهم إسرائيليون ويهود. وفي 4 يوليو/تموز 1976، نفذت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية لتحرير الرهائن، وقتلت كولمان خلال العملية.
